05 يوليو, 2009

خلفان الحفيان في بلاد العم سام ( قصة متجددة)

كانت بمثابة أول فترة أقضيها خارج الوطن بغرض الدراسة في ولاية ميشيجان الامريكية وبالتحديد في جامعة ميشيجان الامريكية .. وبحكم هذه الفترة الجميلة والغريبة في آن التي يتأمل بها الطالب أن يحقق المطالب الاجتماعية والعلمية والنفسية معاً .. عوضا عن إعلان فشله في التأقلم وإحساسه بالتشاؤم كلما ساء وضعه الاجتماعي بين زملائه حتى تطور المسألة إلى حصوله على لقب مشين مثل "سعيد جوشو" و"عبود شرابيه" يحمل وصمة عاره وعيوبه التي استفحلت زمن المراهقة إلى الابد ..كانت الاجواء في اول يومٍ في الجامعة شبه مدرسية بعض الشي .. إذ لم يوحي لي الجو العام أنني في جامعة أكادمية أمريكية ذائعة الصيت .. .. كنت في الفصل بصحبة الشلة الجديدة التي إستطعت أندمج بها بتدرج و أصبح عضو شرف بها .. بعد أن خضعت لفترة تقييم كافية لاستحقاقي الانضمام .. إذ في أمريكا ليس من السهل ان تصبح عضواً في جماعة " منا والدرب" فعليك أن تثبت جدارتك كـ "نغل و رغدي" على حد سواء.. الطريف في الامر ان افراد الجماعة يمثلون مختلف الاقليات والثقافات والحضارات في العالم .. فتلك هي الميزة في بلاد العم سام ..
إذ لا يخلوا فرد من أعراق اوروبية وأسكندنافية او افريقية او آسيوية او لاتينية.. فكان تشي ليونج الفتى الصيني صاحب الانف المفلطح الاذكى في المجموعة الذي يستطيع التكهن بحاصل جمع 1+1= 2 بظرف 7 دقائق و 13 ثانية.. يغلب على تشي ليونج هذا طابع التقوقع والانزواء.. إذ أن حياته مليئة بالدراما التراجيدية الحزينة جداً..دمعته لا تفارق أهداب عينه المستقيمة ..أخذ كثيراً من ملامح اللاتينين بحكم أن صديق والدته المكسيكي كارلوس بن أرماندو آل سيزار الذي أقام علاقة مع والدته النادلة/العاهرة في ليلة حمراء قررا أن "يخورها" الاثنان.. بدأت بإرتشافات من زجاجات البادوايزر في إحدى حانات لاس فيجاس وإستقرت في أحد غرف النوم بفندق الـ golden nugget
كان يندب حظه دائما لكونه وُلد "غبنَ" ولن يحظى أبداً بفرصة الحصول على تُركة بعد وفاة والديه خصوصا كلما رأي كارلوس الشبق هذا يضاجع والدته العاهرة .. بأمانة شديدة كفتى عماني كانت تنتابني نوبات من الضحك الهستيري على تشي ليونج وغيره من النماذج التي تفتقر إلى أبسط أنواع الغيرة والكرامة والكبرياء .. إذ كيف لغبن أن لا يشعر بالخزي لكونه جاء " بالغلط" بعد أن قرر والديه من " الفراش فقط" أن "يزعطوا" معاً إنتهاءً بالتلاقف في الاحضان و ممارسة" الخايسة"..كنت أنظر إليه بداعي الشفقة .. يا إلهي ! يا تشي لو أنك أتيت إلى عمان لما سلمت من تعليقات أبو حيدر والرغود !..يجدر بي القول أنني إكتشفت بعد فترة من معاشرة أبناء أوباما أن تلك واحدة من سياسات الديمقراطية المناطة للشعب .. إذ للشعب " حق حرية الاختيار والتصويت" ..فإذا كنت "غبناً" فلا تيأس .. إرفع رأسك أنته ديموقراطي ! .. ولا أخفي شعوراً أن تلك السياسة تروقني جداً ..كنا انا وتشي .. نحمل العديد من القواسم المشتركة .. فجيبه لا يخلى ابدا من علبة الدب ذو الفتحتين يوضع التبغ في طرفها الايمن والشُنّا في الطرف الايسر ..إستغربت وجود مثل هذا النوع في ميشيجان .. الذي يوفر لك إختيار نسبة معدل الشُنّا في الضربة الواحدة .. ولم يَخفَى إندهاشي على تشي نفسه !.. إذ سبقني وبادر بالقول .. : ويحك يا خور إنها أمريكا ! بلد الاحلام ! ..دفعتني مرؤتي وغيرتي العمانية وكنت على وشك أن أعقد أصابعي لاطماً خد تشي " ود الحرام" فكيف يتجراً إبن الصينية ويتهمني "بالخنث" في حين أن أمه " القحبة" لم تكترث لموعد "ختانه" .. بالفعل لم أكذب قولاً .. من يعلم ماذا يوجد من مخلفات الاقوام الاخرى في أمريكا .!!
في أحدى الايام دعاني تشي إلى التسكع برفقة صديقه الفرنسي المدلل باتريك ..
كان باتريك هذا يحمل بعضاً من سمات "الخيول" و " المخافية" المتواجدة عندنا .. وعلي الاعتراف كوني فتى عماني حتى النخاع أن باتريك هذا " صبي جداً" .. حتى أخذتني الشكوك بعيداً بالنسبة لعلاقتي بـ تشي .. لا أنكر أني إرتعبت من فكرة أن يظهر تشي في النهاية " ابو صبيان" فمقومات الصداقة الودية في أمريكا لا تعرف التفريق بين الـ " بو صبيان" و" الخنوث" أنفسهم .. فكلاهم في أمريكا يعتبرون من المثليين ..فحينها كأنما وضعت نفسي في موضع الشبهه .. وبواقعية أكثر .. لست مستعداً للتخلي عن رجولتي حالياً .. فهناك الكثير لأفعله في بلد الاحلام عمريكا ! أقشعرّ جسدي لمجرد البت في التفكير بهذه التخيلات .. وقررت نفض هذه الخزعبلات مبادرا بالابتسامة في وجه باتريك الذي إنحرج مومأ الرأس يقاتل في سبيل توزيع نظراته ما بين الارض وحذائي بخجل شديد..قررت إلقاء دعابة كي ألطف الجو وأتعمد لمس باتريك لجس نبضه ..ونظراً لتخنبقي على مستوى إلقاء الدعابات بطريقة يفهمها الاثنان ..
حككت رأسي قليلا ثم قلت بتهور : some one smell his underwere& died (واحد شم هافه ومات)
نظر إلي تشي وباتريك بإستحقار شديد ممزوج بالقرف .. جعلتني أكن اللعنات للعماني الساذج الذي ألف تلك النكتة ..
لاحظ تشي الاهتمام البالغ الذي أوليته لباتريك .. وبدأ بممارسة النظرات المزعجة التي أزعجتني فعلاً .. ساورني القلق بالميول المفاجئ " البوصبياني" للسلوك الذي إنجرفت في إنتهاجه .. عزرت ذلك كون أن الجينات الجنسية " العمانية" لدي تداخلت إقليمياً بجينات حضارة أخرى مما زاد من معدلاتها النسبية بالارتفاع للحد الاقصى خشية أن تفقد هويتها الاصلية ..قررت التوقف فوراً ووضع حد لهذا الانجراف اللامبرر .. إستوقفنا امام مقهى بشارع william stone وقررنا أن نرتشف بعض المشروبات الساخنة قبل أن نحدد وجهتنا التالية ..صفق تشي بيديه محاولاً جذب إنتباه النادل بأصابعه الثلاثة الاولى قائلا: 3 double pati please ..
مالت تعابير وجهي إلى الدهشة ..وإكتفيت بالصمت .. حتى الآن كل شي يبدو عماني الملامح ..ولا زلت أشعر أنني بسكيك الحمرية وروي ..وبينما نحن نرتشف أكواب الشاي .. حتى فغر فاهي وتدلى لساني حين خرجت إمرأة شقراء فائقة الجمال من محل للملابس الداخلية المقابل للمقهى إذ كانت ترتدي تنورة فسفورية حمراء وحمالة صدر تكشف نقاط إرتكاز مركز الثقل المتوزع أسفل عنقها ..تشع فخوذها بياضاً .. حينها لم ينتبه إلي تشي وباتريك الذين إنشغلا " بالمشارّة" كلٌ ينخس الاخر لم يقطع ذلك النقيض من السلوكيات بيني وبين تشي وباتريك إلا صوت رقيق بنبرة توبيخ صارمة : ...

السيدة :[بلهجة فرنسية] باتغيك(باتريك) .. ماذا تفعل أنته وتشي .."ألم أحذركما من التناخس مسبقاً ؟
باتريك بإضعان ونبرة إعتذار : آسف يا أمي كنا فقط نتمازح فنحن رغود أليس كذالك ..
أنا : يا إلهي .. إنها أم باتريك .. أتسائل كيف أخواته يبدون إذن ؟
أم باتريك : ألم يحذرك والدك من هذا اللعب الفارط مراراً ..ثم من هذا الحلط الذي يجلس معكما ؟ (كانت تقصدني)ـ
في الحقيقة لم أعر ما قالته انتباه إذ أن الخلايا العصبية والحسية كانت تصب كل تركيزها على إطفاء الحرارة المنبعثة م‏ Ms Hotty ‎‏ السيدة المثيرة بمفاتنها ..
حينها قرر صديقي باتريك طبقا للأصول أن يقدمني إلى السيدة (جاكلين) وأنا أبلع ريقي وأمسح قطرات العرق المتعلقة في اطراف جبيني بمنديل تشي " الحدك " ..
باتريك: أمي هذا صديقنا خلفان ! من عمان !
ضحكت القحبه ضحكة هستيرية !
لا أدري هل استساغت الاسم كونه يحتوي على حرف الخاء الشائع لدى الفرنسيين أولاد الحمراء! فأضحكها الحلط !
بادرتني بمد يدها البيضاء والأظافر المطلية بطلاء بلون فريد لا أظن أنه متوفر في محلات سيتي سنتر !
وقالت بصوت مختلط بضحكة متنتعة : أهلا خلفان .. أنا جاكلين .. والدة المحروس باتريك ..
بالفعل لم أعرف ما يتوجب علي فعله الآن حسب العادات والتقاليد الفرنسية!
ويد الفاتنة جاكلين لا تزال تتدلى أمامي كحبة بيذام ناضجة ..
ترجلت وهبشت يدها [بيدي الجشرة] من أطراف أصابعها ( امممموآح ) وتركت يدها الجميلة ملطخة بالبزاق وفمي ملطخ برائحة الأسيتون من طلاء أظافرها..
قلت لها مداعبا : ظننتك أخت باتريك ، تبدين في ريعان شبابك سيدتي ..
أحسست أنها ترمقني بنظرة وكأنها عرفت ملامح النغولية في عيني وأردفت قائلة: باتريك ، لماذا لم تخبرني عن صديقك الجديد من قبل! لا بد أن يأتي معك الليلة لتناول العشاء..سأعد طبق (سلدينافيلي) الشهي !
ارتسمت ابتسامة من الأذن إلى الأذن..وبدأت آثار التغيرات الهرمونية في جسمي بالتنطط..
حاولت أن أمثل أني أعازم ، لكي لا يقول عني باتريك وأمه أني زطي [ ماضروري ، سوف نتعشى في مطعم Inter-rice ‎‏ في زواية (تشولوبي) ، أو سنرمس في أحد سيوح تكساس ] ولكن السيده الكريمة أصرت ! حينها اقنتنعت وقلت في نفسي [مازين أردها] !!
في الحقيقة أنا جائع منذ أول يوم وصلت فيه لأمريكا ...بلاد العم سام بها علة! لا أعلم تماما ما هي المشكلة!
كل مطعم ادخله يقدمون وجبات لا أظنها تكفي لـ "صنصور" فكيف أرضي رغبات كرشي الشرهة..
بدأت بتخيل ذاك الطبق الذي ستعده لنا السيدة جاكلين ، وكأني أرى صحن العيش وتعلوه قطعة سمكة كبيرة تتصاعد منها الابخرة... ولا أظن أنهم يعرفون كيف تعدّ الصالونة !
إلا إذا كانت جاكلين قد زارت معرض الكتاب واشترت كتاب "أطايب" للمؤلفة الزنجبارية الشهيرة [نجمة]!
وبينما نحن في حوارات جانبية إذ سمعت صوتا مألوفا جدا : [ مليان قلبي مليان ويسيل مثل الوديان الخ] فشككت أنه حتى قهوتهم تحتوي على الكحول، وأني الآن سكران طيخه ! إلى ان فتحت السيدة جاكلين حقيبتها الجلدية الحمراء وأخذت هاتفها الخلوي !(غمغمت في نفسي : ياااه ! يالشهرة هذه النغمة )! ردت جاكلين على الاتصال باختصار شديد (أنا قادمة في الطريق ياعزيزي ريتشارد ، وأردفت جملتها بfly kiss )
بادرها تشي قائلا لا تنسي أن ترسلي النغمه الجميلة عبر البلوتوث على مأدبة العشاء الليلة ..
غادرت جاكلين وعيناي تلهثان خلف شعرها وتلك الأرداف اللتي لا تشاهد مثلها إلا في جرار " الجلي " المهتزة بتناسق.. (ياه بدأت بالانغماس في الجو الامريكي الحقيقي)
فكرت في أن أصلب عظماني ، احتراما لمشاعر باتريك الذي لاحظته وهو يراقب نظراتي لأمه! حاولت أن أغير الجو المظطرب بأي سالفة فبادرت بسؤال باتريك: كنت أظن ان اسم والدك هو دانييل ، ولكني سمعت امك تقول ريتشارد؟
باتريك بتغنج : ريتشارد هذا صديق أمي الحميم ، ولكن لا تخبر أبي هههعههايئه
أنا : وحليلش ، ما أقول الا الله يكفش يالسان ..
( وعدت إلى جو سكيك روي والحمرية )
طلبت من تشي الصامت كليا أن يلحقني بحفنة تشنا خامة لكي أقضي على اللوعان اللذي أصابني !!
يتبع ..



21 يونيو, 2009

عبرتُ سبيلاُ فألتقيتُ صديقاً مال اول

اليوم عزمت النية على شراء احد الالات الموسيقية الشرقية التي لطالما حلمت بإتقانها جميعا عدا آلتي العود والاورج التي لم أمارسهما زمناً .. طويلاً ..ولسوء حظي فقد أضعت وقتي بالتجول بين الآلآت دونما أجدى إهتمام بِها ، ولابد لي من الاعتراف انني تعمدت إشغال احد الموظفين الهنود بكثرة اسئلتي الملحّة عن كل آلة وكيفية عملها رغم تلك التعابير البلهاء التي كان يستعرضها العامل الهندي ، شائت الصدف ان ألتقي بأحد الاصدقاء القدامى ايام المدرسة ( الله يرحمك يا جابر بن زيد )، عادل صديقٌ قديم جمعتني معهُ ذكريات القفز عبر الجدران المسوّرة ، وماراثونات الهروب من براثن المدير اللئيم، وحقيقةً تفاجئت انهُ يعمل بالمحل نفسه بعد ان تخرج من احدى الكليات المعنية بطفايات الحريق..إسترجعنا خلال لقائنا بعض الذكريات القديمة ، الخبر السعيد الذي اسعدني انهّ تركَ التدخين مذّ سنين مضت بينما ما زِلتُ انا الزبون المخلص جداً لشركات التبغ ، شعرت ببعض الغيرة المؤقتة لبضع ثوانِ ولم ألبث أن تناسيت الموضوع، صديقي عادل موهبة حقيقية في الجيتار لطالما اتحفنا بإبداعاته السابقة ، اصطحبني عادل في جولة داخل ارجاء المحل تعرفت خلالها على معظم الآلآت التي كنتُ أجهلها ، حتى وصلنا رُكن الناي الشرقي حاولنا انا وعادل ننفخ فيه طبعاً ما طلع ولا صوت ههههههه ما , أجزم لو ان اي عماني آخر بهذا الموقف لأستخدمها لحك قاع ظهره, حينها طلبت من عادل شخصياً عزف بعض المقاطع العشوائية لـbase guitar بفضولٍ منّي رغم ميولي للالات الشرقية ..
، ولم أغفل طبعاً مقطوعة الـ god father التي أعشقها حد الجنون ، وكما توقعت فما زال عادل يحتفظ بموهبته الساحرة في ترقيص أنامله على الاوتار تماما كما يُجيد الـ lady boys التايلنديين رقصة الدجني بإحتراف، اترككم مع مقطع صولو "العرّآب" لعادل العازف الماهر .. هييين أيامك عدّووووووووول تسلم صديقييييي

video




video


سُعدتْ جداً بلقائك مرةَ أخرى يا عادل وأرحب بِكَ فيمن عبروا بشطحات مخيلتي في المدونة ..

04 يونيو, 2009

مبروك يا سمسار كل صيف وأنته سنقحة ..

بعد تردد ومشاورات عديدة اخيراً قرر صاحبي السمسار الفاشل تنقيح رأسه من كل الشعيرات والخصلات المايعه وإتخاذ هيئة العساكر في تصفية رؤوسهم ، وبهذه المناسبة أهنئ زميلي السمسار على إختياره الموفق وقراره السليم ومواكبته لمتطلبات الازدواج مع ظاهرة الاحتباس الحراري التي تذيب المخاخيط وتصهر الدهون وتفيش الصنّة ..وعلى إعتبار الزمالة التي بيننا سيكون من دواعي سروري ان أسطّر لك بعض الملاحظات والحيثيات التي يجب مراعاتها كونه أصبح "أقرع" على شاكلة شخصية "قحطة" في المسلسل الخليجي درب الزلق ، إليك أهم النقاط السنقحية :
  • توخّ الحذر اثناء ارتداء قميص قطني او حريري حتى لا يلزق برأسك وحتى لا تظطر للانصات لتلك الشرشرة اثناء الـwearing process.
  • قبل ان تفكر بمسح رأسك بالماء ضع عليه خل او زيت الزيتون حتى تزيل القشرة العالقة في فروة الرأس في النهاية أنته أقرع وعليك أن تهتم بلمعان رأسك وتدرك جمالية ان تصبح "سنقحة".
  • يجب مراعاة مشاعر الاخرين حيال الصلّع إذ يجب ان تدرك انك ستصبح أقل شعبية ولن تنال الصلاحيات الكاملة التي يتملكها ذوي الشعر الكثيف.
  • إن كنت من ذوي الفلوق او الكدمات التي غالباً ما يُصاب بها اي فتى عماني يبلغ سن المراهقة فمن المهم جداً ان تغطّي تلك المنطقة في حال كنت حسّاس حيال ذكريات الطفولة المؤلمة.
ختاماً نصيحة أخيرة أوجهها لصاحبي السمسار بما أنه جديد في هذا المجال السنقوحي ، تجنّب إرتداء الدشاديش البرتقالية او اثواب النوم ذي اللون الفسفوري الاصفر حتى لا تبدو كَـ راهب بوذي من طائفة البوذا ، أهنئك مرة اخرى ومبروك صاحبي وللأمام دائما ...



نال نصيبه من بهجة الحياة وأصبح سنقحة !

03 يونيو, 2009

إعتزال مشكاكي إلى إشعار آخر



ثمة أمر يزعجني دائما كلما قررت الإنعطاف لاحد الارصفة التي يتمركز بها بائعوا المشاكيك لأملئ كرشتي الصغيرة ، يبدو أنني لا احظى بإهتمامهم كزبون عماني مفجوع جداً ، على عكس الاخرين ذي المظاهر الفارهه .. تسائلت مراراً عن سبب كوني منبوذ مشكاكياً من قبل هؤلاء الباعة ولم أحظى بإجابة شافية او حتى تفسيراً مقنعاً برغم ان مظهري مقبول بعض الشي رغم الـpimple الذي تكوّن وسط خشمي ذو الانحدار الغضروفي الحاد ، قليلٌ مما ذكرته عن كون المظهر العام واحدة من البديهيات في استحقاق احترام الاخرين " ولنكن واقعيين حبتيّن " لا يغدو سببا رئيسياً في نيل تعاملهم اللطيف الكامل ، ثمة سبباً آخر لم استطع كشف النقاب عنه ، ما أثار حفيظتي ضد هؤلاء الباعة انهم كلهم مشتركون في هذا الاضطهاد المشكاكي المغرّضْ ، وما زلت أعزّر الاسباب إلى كون تعابير وجهي لا تروق لهم برغم ان إبتسامتي المجسّدة بهيئة شطرنجية جزئية من اساسيات تعاملات الزبون مع البائع ، توجهت اليوم إلى أحد الباعة الزنجباريين في شاطئ الغبرة وكل تفكيري ينصب في ملئ هذا الكرش المتطلب جداً، وكما يحصل دائما في هذه الثكنة المشكاكية .. يجب ان تجذب إنتباه البائع حتى تحصل على خدمة أسرع وأفضل بحكم سرعة عملهم وإنتقالهم من مركز العمليات "الكور" إلى قسم تخزين المبيعات " الباص" في ثواني معدودة .. ناهيكم عن أكتظاظ المكان بالمارّة والهنود والبدوان في محاولة لإستعارة إنتباه البائع ، ريثما كنت أتابع هذه التفاصيل تمكّنت من لفت نظر أحدهم وقمت بطلب سيخين من الحبار واللحم الطازج بمواصفات صبّارية فلفلية ، وحمداً لله تمنكت من صياغة جملة تحتوي كل هذه المتطلبات وأظطررت لحبس أنفاسي لمدة دقيقتين و36 ثانية مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً في التنفس عبر دخاخين المشاكيك لأتجنب المعاملة السيئة المعتادة ، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان عندما لجئت إلى إخراج محفظتي لأدفع قيمة الوجبة إذ دفعت ريال في حين ان الحساب كان 800 بيسة رأيت علامات التجهم تسيطر على صاحبنا البائع وقال انه لا يملك مئات حالياً في محاولة منه لإستعطاف مشاعري والتغاضي عن المبلغ المتبقي ، فكرت بحل سريع وطلبت منه خبز شباتي املاً ان أقلص المبلغ المتبقي وعندها لن يستطيع التعذر بعدم وجود خردة ، تفاجئت بهِ يُسلَمني خبزة شباتي على صحن ورقي في حين أنشأت أفكر ماذا حل بالمبلغ المتبقي .. إذ يستحيل ان يصبح ثمن الخبزة الواحدة 200 بيسة " نصب وإحتيال عيني عينك يعني" قمت بسؤاله عن ثمن الخبز فأجاب انها استوفت وإحتوت المبلغ كاملاً .. جعلت أغادر المكان بحمق وغضب فلم أشأ أن اثير البلبلة والمناوشات لورقتين نقديتين من فئة الـ100 بيسة .. واجهت أفكاراً إضطهادية سلطّت كل اللؤم والسخط علي لأنني لم أدافع بشكل جيّد عن حقّي المسلوب .. ولكوني ما زلت أحتفظ ببعض الكبرياء حيال الموقف عمدْت إلى كتابة هذا المقال لأناقش بجديّة مبادئ العمل والتجارة وكسب الزبائن إذ من خلال عدّة مواقف مع باعئي المشاكيك واجهت صعوبة في الاندماج إجتماعياً وفكرياً مع هذه الفئة من الباعَة ، إذ يبدو ان الصلة التي تتكوّن خلال عملية البيع والشراء بين الزبون والبائع تفشل دائما في الاتصال بيني وبين بائعي المشاكيك ، هل يعني هذا أنني زبون فاشل ؟ ام انهم باعة فاشلون ؟ .... كل هذه التساؤلات تحاصرني .. ولكن البديهي المشترك بين هؤلاء الباعة أنهم يفتقرون إلى التعامل اللطيف والاحترافي في جذب الزبائن .. كنت أقرأ منذ مدّة كتاباً عن أشهر رجال الاعمال في العالم على الاطلاق .. عدنان خاشقجي رجل الاعمال السعودي الذي تواطئ بالعمل في مشاريع كبرى وضخمة مع السلطات الامريكية والموساد الاسرائيلي , خاشقجي أحد الشخصيات التي أثارت الجدل والاعجاب خلال القرن الماضي .. إذ منذ نعومة أنامله تعلم التجارة واسس إنفاق المال ضمن ما يحيط إهتماماته حتى تطوّر بمعزل عن إدارة ثروة عائلته إلى أسطورة وبنك عائم خرافي ، خلال قرائتي لسيرة خاشقجي تعلمت الكثير من شخصية هذا الرجل الناجح وتسائلت إن كانت هي نفسها إهتمامات بائع المشكاك ،، إذ ما مدى مصداقية ان يصبح بائع المشكاك في يومٍ ما وسيط تجاري لبيع الاسلحة بين مسؤولي الدول في العالم ,, كل ما أميل إلى إعتقاده في هذه الفترة .. طالما يتعمدون التكشير وإخفاء كل معالم اللطافة والنية الحسنة فستظلون يا بائعي المشاكيك صانعي اللذة لكروش الاخرين وسعادة كرشي المحترم ،، قد يظن البعض أنني أهاجم من يتبع مبادئ كسب الرزق ولو برعي الغنم ولكن فقط فقط ودائما سأرددها .. لن يفهمني إلا الاذكياء والكلاب المثقفة ...
في الحقيقة لم أقم ببحوث سابقة بهذا الصدد ولم أترصّد بتساؤلاتي الباليستية لأستفزّ حقيقة عدائيتهم نحوي ولهذا السبب قررت إعتزال المشاكيك إلى إشعار آخر رغم تيقني التام بأنني سأشتاق إلى التجشؤ بنكهة اللحوم المشوية وقبل ان أقول وداعاً يا مشكاك .. سأترك فكرة قابلة للتحرير فلربما يأتي يومٌ وتروق لي معاملة بائع مشاك جديد .. أسعدتم صباحاً أعزائي القرّاء

30 مايو, 2009

اصحابي الثلاثة !


هنالك ثلاثة عناصر دائما.. لا يصنفها عقلي في ذاكرة النسيان ..
إذ لا بِدّ لي منها في أي رحلة مبيت .. يتجلى إرتباطها العميق بمحفزات عقلي للوصول إلى أقصى مراحل التأمل الوجداني والذهني ..
هناك ..على إحدى البراري الرملية وفي يومٍ مضى .. في ليلة مقمرة ..
أنرت مصباحي المعبأ سابقاً وإلتقطت قنينة بيبسي من صندوق الثلج ومددت ساقاي أماماً وأشعلت لفافة تبغ ممزوجة بنفثات حارقة وفتحت كتاباً وظللت أرتشف حروفاً وكلمات ..
ولابد لي من الاعتراف ان اصحابي الثلاثة كانوا خير ونيس لي ... فأستحقوا هذه الصورة الجماعية الرائعة ..
إلتقطت هذه الصورة بتاريخ 21/5/2009..




14 مايو, 2009

الحب فقحة !


حب إيييه اللي انته جاي تئوول عليييييه

تلك واحدة من روائع ام كلثوم في نبذ الحب خلف الاقنعة الزائفة وأنواعه .. ولعل كوكب الشرق شعرت بحاستها السادسة ان معاني الحب السامية في هذا الزمن باتت مهددة بالانقراض قبل عقود غابرة.. ولا شك أن تتجلى عقلانية هذا الاعتقاد الامكلثومي بإتفاقية نفرية مشتركة بيني وبين زميلي نفر2 على توحيد شعار " الحب فقـحة" دوماً ..

بألحان العود الشرقية الاصيلة .. وعفقاته الساحرة أترككم

إهداء خاص إلى زميلي نفر 2

وإلى جميع المهذونين













حـب ايه اللي انت جاي تقول عليــه


انـت عارف ابله معنى الحب ايــــــه
دنـيا ما تطولها ولا حتى فخيالـــــك
حاجـه اغلى من حياتي ومن جمالك
ظـالمه ليه دايما معــــــــــــــــــــاك
كـان هواك خلاك مـــــــــــــــــــلاك
ظالـمه ليه دايما معــــــــــــــــــــاك
انـت عارف ابله معنى الحب ايــــــه
حـب ايه اللي انت جاي تقول عليــه
لمـه تتكلم عليه .. لمه تتكلم عليـــه
انـت ما بينك وبين الحب دنيــــــــــا
امـا نفس الحب عندي حاجه تانيـــه
انـت فين والحب فيـــــــــــــــــــــن
ده انـت لو حبيت يوميــــــــــــــــن
انـت فين والحب فيـــــــــــــــــــــن
ليـه بتتجنى كده عالحب ليــــــــــــه
حـب ايه اللي انت جاي تقول عليــه
وانت بتخون الوداد مـن كل قلبــــك
كنت بخلصلك في حبـي بكل قلبــــي
بعت ودي بعت حبـي ليه بعت قلبـي
اشتاق لقربـــــك ليــــــــــــــــــــــه
ظالمه ليه دايما معــــــــــــــــــــاك
كان هواك خلاك مــــــــــــــــــــلاك
ظالمه ليه دايما معـــــــــــــــــــــاك
انت عارف ابله معنى الحب ايـــــــه
بعتني وفاكرني ليــــــــــــــــــــــــه
انت فين والحب فيــــــــــــــــــــــن
ده انت لو حبيت يوميـــــــــــــــــن
انت فين والحب فيــــــــــــــــــــــن
ليه بتتجنى كده عالحب ليـــــــــــــه
حب ايه اللي انت جاي تقول عليـــه
لما داب املي وانا بتمنــــــــى ودك
وانت في قربك ناسيني زي بعـــدك
ظالمه ليه دايما معــــــــــــــــــــاك
كان هواك خلاك مــــــــــــــــــــلاك
ظالمه ليه دايما معـــــــــــــــــــــاك
انت عارف ابله معنى الحب ايـــــــه
ياما طول عمري رضيت منك أسيه
كل شكوه كنت بتشوفها بعنيـــــــه
انت فين والحب فيــــــــــــــــــــــن
ده انت لو حبيت يوميـــــــــــــــــن
انت فين والحب فيــــــــــــــــــــــن
ليه بتتجنى كده عالحب ليـــــــــــــه
حب ايه اللي انت جاي تقول عليـــه


10 مايو, 2009

رحلة إلى الوادي الابيض ..


يوم الخميس الموافق السابع من شهر مايو 2009م
رحلة الوادي الابيض

قررنا التوجه إلى الوادي الابيض في رحلة مكونة من 6 سيارات من الدفع الرباعي قضينا فيها أمسية جميلة في ليلة صحراوية مقمرة فوق الرمال وبعد المبيت توجهنا في اليوم التالي إلى الوادي الابيض أترككم مع الصور ..




اليوم الاول الخميس 7 من شهر مايو 2009م


الراعي الرسمي للرحلة





منظر جانبي بزاوية إلتقاط عمودية لهضاب الرمل الشاهقة






لقطة جانبية أخرى ..والاكواع العارية "المشعرّة" حدّث ولا حرج





دقّة شمس وتهون ولجل عينك تكرم مدينة






صورة عامة يطلق عليها رواد الرمال "الفنجان"





صورة بطعم النصر بعد محاولات عديدة في تحدي الرمال المتحركة




صورة ثنائية لرفقاء الرحلة






اليوم التالي ..الجمعة 8 من شهر مايو 2009م


نظرا لصعوبة وصول سيارات الدفع الرباعي الى الموقع المنشود أظطررنا "ندق صيم" كما هو واضح بالصورة



وما زال المشي مستمراً مع محاولات الـFJ المستميتة للوصول






الـFJ يثبت جدارته في هذه البقعه الصخرية


طبيعة خلابة ومياه طحلبية وشموخ نخلة





أخيراً وصلنا الى الموقع




بدأت عمليات الفصخ والنزع والشلح




oops !




زميلين يتعازمان " من يقفز أولاً"




لقطة جماعية





لقطة جماعية أخرى





إستمتاع بلا حدود تحت أشعة الشمس وطحلبيات الوادي






مــتفرقـــآت silent



















8/7 شهر مايو 2009م


09 مايو, 2009

! The Truth Hurts Sometimes



Imagine that a snake bites ur nose ?! , what would you feel at that moment ? no doubts that its really hurts ! even though the fact is too scary ! and going throw all this situation seems unbelievable sometimes ,even bad memories & unexpected moment could possibly reflect negatively in ur future, I guess the truth hurts sometimes , but the questions is ? how do that affects in ur judgment , response on similar incidents in the future ? base in my long experience on diagnosis biographic events i think we should be psychologically , physically and mentally prepared well against such a hilarious thoughts !
although some people have a fast response according to the situation, that what would i call as a fully stupidity behavior, the same thing happened with me when i discovered a little white spot on the top of my head... then i realized after a while that am bold ... how a frightened idea the fact is to be a bold man ! but the different in my case is a normal reaction ,any way....
i've been really flaterd last week when i wrote an article about abu naf5a project which i really enjoyed writing it , most of insiders
agreed with me , i actually were surprised when I received many congratulations and blessings from people whom red my article, even though i dont care a lot to the size of reactions .. coz only 'smart human' beside cultured animals can understand my point of view... any way ..ma girl Suzan said to me once .. hey nafar .. wussup sweety .. OMG ....honey i like ur dirty style .. wow am melting over here.. wish u did that since we mate in the dentist when i lost my two front teeth & u said am the prettiest girl u have ever mate ....

now am sure dear reader that u"ll judge my test & the way i think... nevermind ... just remember dear reader u can always cut , copy , paste , swallow my words .. it dosent matter as a long i wrote it ! ..well i guess teasing others with stupid comments is a pathetic way to drew attention ! .. in the other hand i haven't faced such a thing since Suzan's dog bite my wrists when i tried to feed him a cookie ...it might be true that human & animal have the same characters and behaviors as their is an old wisdom says thats girls are like fish there are plenty of them in the sea ... hahaha well thats funny .. no offense females...am having fun right now .. any way ... i hate to say this .. but i have the worst list of interests ever ,,feeding Suzan's dog, raising little insects , watching old iresh movies ,listening to bob marli music ,the real fact it seems some1 dosent like it ...which make me wonder ? how would my articles affect others ? why would a little fish been botherd by me ? so do i suppose to be flexible as hot shaky milk formed in a cup of coffee !? ...

little note : only a fish can answer such a fishy question lol




.

05 مايو, 2009

عمانيان يطوران تقنية إتصالات جديدة (G4)حصرياً في الشرق الاوسط




قمنا انا وصديقي نفر 2 بأبحاث شاملة لإبتكار وسائل إتصال جديدة تعتمد على إستقبال وإرسال البيانات بالاتصال مباشرة بالقمر الصناعي للجيل الرابع (forth generation) ..البحث إعتمد كليا على كيفية توظيف الموارد البشرية بأقل التكاليف الممكنة في ظل إحتكار شركات الاتصالات في السلطنة وقلة كفائة مزدوي الخدمات وإرتفاع الطلب على إستخدام الانترنت والمساحات الشاسعه التي ما زالت تعاني من التغطية الضعيفة وإنعدامها في بعض المناطق النائية ...

فكرة المشروع تعتمد اساساً على الحاجة لإبتكار أدوات إتصال جديدة في نقلة نوعية هائلة لمسمى التواصل .. عوضا عن إعادة تسويق وسائل الاتصال وإستنساخها تحت مسميات تجارية بحتة "خليك بعيد" و" متواصلون في خرفكم" .. إرتأينا تطويرها ضمن ما يسمى بعملية التنمية التكنولوجية والاقتصادية في آن واحد ، برغم إطلاقها لخدمات الجيل الثالث 3G بالنسبة للهواتف النقالة وخدمات الانترنت المتنقل، إعتمدنا في صياغة سياسة التسويق وإستغلال الكفائات المحلية بشكل عام والمؤهلات الادارية النسائية بشكل خاص، إذ أن فكرة المشروع تجمع بين الاهتمامات النسائية التي تشكل ما معدله 83,5% في المجتمع المحلي والمظهر العام ، وتقنية الـ satellite lunching .. والتي تقوم بها أغلب القنوات الغنائية الراقصه حاليا لاهداف تسويقية بصورة إبتذالية.. حول تفاصيل أكثر عن المشروع أترككم مع الصور التوضيحية لمراحل المشروع وجزئياته التفصيلية :


المرحلة الاولى من المشروع :


  • إطلاق القمر الصناعي نفخة سات

صورة إفتراضية للقمر الصناعي المتطور نفخة سات



إطلاق القمر الصناعي الجديد "نفخة سات" الذي لم يجد الممول الرئيسي بعد ، وهناك إحتمالية لم تتباين صحتها بعد، أن تتبنى إطلاقه وكالة الفضاء الامريكية NASA بعد أن قمنا بإرسال application وعرض المشروع عليهم كخدمة تسويقية مشتركة وتعاونية بين الاقليمين لتوفير تقنيات إتصال متطورة جدا .. وجدير بالذكر أنها ستصبح طفرة تكنولوجية كبيرة في عالم الاتصالات مع إستهداف الاقليات ذي الاعداد الهائلة في دول العالم الثالث عامة ودول الخليج على وجه الخصوص ..


المرحلة الثانية من المشروع:

  • إنتاج شباصات مزودة بأجهزة حساسة(إستقبال وإرسال بيانات)

صورة توضيحية لعملية إرسال وإستقبال البيانات من القمر الصناعي مباشرة او من مزود الخدمة المعتمد إلى الشباصة الالكترونية



صورة أخرى توضح أجزاء الشباصة الالكترونية وكما ترون فهي مزودة بلاقط هوائي وشريحة الكترونية ومعالج بيانات بحجم مقلة الاصبع





صورة أخرى توضح طريقة إستهلاك الشريحة البونفخية للطاقة الشمسية




إطلاق اول مجموعة شباصات إلكترونية مزودة بلاقط إرسال جوي وشريحة إلكترونية تستقبل الذبذات مباشرة من القمر الصناعي نفخة سات وتقوم بدور الوسيط بين الـcomunication device ... ومزود الخدمة naf5a satellite ، إذ تقوم هذه الشريحة الالكترونية بإستقبال البيانات من مزود الخدمة مباشرة او من المقسم الفني لأجهزة الاستقبال والارسال وتعمل على إعادة إرسال البيانات بسرعات متفاوتة تصل إلى 5 GHZ في الثانية الواحدة .بالاضافة إلى صفائح صغيرة جدا تعمل على إستهلاك وشحن الجهاز بالطاقة الشمسية ..


المرحلة الثالثة من المشروع والاخيرة:

  • دراسة خلفيات المشروع وتقييم إيجابياته وفرص الإستثمار المتاحة على مستوى المنطقة:
لا شك أن إتاحة خدمة كهذه في الشرق الاوسط وخصوصا في شبه الجزيرة العربية ستمثل قفزة كبيرة في مجال الاتصالات وأدوات الاتصال .. إذ أن شريحة كبيرة من النساء الخليجيات بدان في إنتهاج هذا المظهر الذي يتعارض مع المبادئ الاساسية في الزي الخليجي بشكل عام , لذا دأبنا انا وزميلي (نفر2) على مسح المناطق المستهدفة وجرد مخططات الخرائط وإعادة هيكلة المراحل الاولية وتخطيط الدعامات والقواعد الاساسية لتحقيق المستوى الاول من المشروع بشكل مبدأي ..الشرح بالصور:




صورة توضح المناطق المستهدفة (دول الخليج) بالاضافة إلى جمهورية اليمن كإحتمالية واردة خخخ.. الاسهم الجانبية المؤشرة توضح المناطق والمساحات التي ستستفيد من الخدمة بحكم قربها من الامتداد المساحي البونخفي للمناطق المأمول تغطيتها ...


وبعد أن إنتهينا من رسم الخطوات المبدأية للمشروع وإرسال الطلب المرفق بملفات المشروع إلى وكالة ناسا, إستأذنت زميلي
(نفر2) لإرهاقي الشديد ووعدته باللقاء في يوم آخر .. وبعد مضي أسبوعين كاملين وبينما كنت غارقا في النوم هذا الصباح صحيت فجأة على صوت هاتفي النقال وأنشأت أجاهد لرؤية الشاشه بوضوح بسبب الدموع الناتجة عن الارهاق وإذ بهِ رقما تعدى الـ14 رقم .. ضغطت على زر إستقبال المكالمة وفقعت فقاعه مخاطية تكونت من أنفاسي الثقيلة ..

نفر1 بصوت متحشرج: هاااه الووو (بتثاؤب)

المتصل: good morning Mr.nafar my name is "Mike Stewart spankmead" the manager director of planing & projects department in NASA's space agency ..I've red your application & actually lemme say am impressed !! great job that's so brilliant from such an arabic citizen !

نفر1 بذعر وإرتباك شديدين ممزوج ببلاهه مفاجئة: huh,,, thanks Mr. spank my head am so glad that u called .. i appreciate your a complement that my pleasure sir ..

المتصل: excuse me Mr.what ever!... r u making fun
of my middle name?

نفر1: nooo sir i didnt meant .... i was jus......

المتصل بمقاطعة: ok ok here we go again ..every time i tend to do a call the same fucking executes .."i didnt meant" .. am sorry Mr. "spank my head" bla bla bla ...

المتصل بصراخ يتدرج بحدة: u know thats not ur fault .. i wish if i return 50 years ago.. i would change that dame piece of shit family incident ... that fucking granma who incest to marry a dutch farmer .. & now suddenly guess who pay's the price !!!

نفر1 بعدم إستوعاب وقلة حيلة: listen Mr..... the manager director .. am very sorry about ur middle name storry .. but .. what about my project u havent confirmed me yet ? did they agreed about it? do i won the aproval ?

المتصل بسخرية: r u kidding me !!.. installing communication devices in women heads ? what kind of crap is that ? what is Naf5a forth generation stands for any way !!? beside that, whats the hell is going on with arabic women are they so despaired to have their own beauty ,, truly i gotta say that women head creepy thing is pretty bizzar & ugly!! keep straggling a way of us arabic nuts !

نفر1 (بايعنها): listen Mr."spank my ass " .. at least our womens do not hang around naked looking for honest free sex dating like ur sweet mama granma did with the dutch farmer guy hahaha

أغلق المتصل الهاتف بعصبية: tot ... tot ... tot


أنشأت أفكر قليلا .. ماذا جنينا من هذه البدع والتقليعات الشاذة سوى المشاكل والمعضلات وإلإعتراض على أحكام الدين وسخرية الغرب علينا؟ ..قررت بعدها الإلتقاء بزميلي
(نفر2) وقصصت عليه الاحداث السابقة ولم نتوانى عن التخلي عن حلم هذا المشروع لان غيرتنا على نساء العرب هي أكبر من أي عوائد مالية ..أنشأ صديقي (نفر2) يمسح دمعة من عينيه بسبب "مخاط العيون اليابس" والتي إعتقدتها بقايا حسرة إندثار مشروع الاحلام ! ..جعل صديقي يركل كل قوطي يمر أمامه بإنفعال .. وأنشأت أعقد تطلويحات وزاري بغضب ..وأخذ كلٌ منا يسهى في عالمه الخاص بسكون .. ولكن لسان الحال يقول: ما زالت هنالك بعض الثقة أن يوماً ما سنصل إلى حيث نطمح ....!!

أصالة قرية (2)

احد الاصدقاء .. في باحة الوادي .. ولقطة focus out عناصر جمالية في القرية ... وليس من عاش اللحظة كمن شافها في صورة !!
Rainbow in faint colour
الغيل ... وقت العصر ... وحكاية اللحظات الجميلة ...
اللون الاخضر يتحدث عن نفسه بدون فواصل ...!
أحد اًصدقاء المدونة لحظة اصطياد افعى " اناكوندا " عملاقة ..!!
حتى النخلة اصابعها الصلع !!! ولكن تبقى شامخــة !!
مز : مزاجُ الماءِ ، يتعكرُ / على طريقة عبدالحميد الطائي هع هع هع
سنابل .. تتراقص ملوحة للسحاب ...
فيلادلفيا عمـــانية
فيلادلفيا عمانــية :)
( حشيش ) أقل ما يمكنني ان اصفه به .. أنه " يتلاصف " ...!@!
وطريقة مبتكرة من احد الشياب في سفط السيارة ... !! عنبووه ..
شجرة مانجو لم يرحمها الجفاف .. ويبدو طائر "العقعق" يقعي بأريحية !!!
أطـــــــلال
صورة تجريدية ... !
لحظة فوضوية !!
الضوء والظل ... وعلاقة الهمت ابن الهيثم وإسحاق نيوتن !!
لقطة لطابور نخيل .. تبدو فيها احدى النخيل " تتسمج " لكي تظهر في الصورة !!!

أشجار الغاف ... وقصة الصباحات الصيفية مع دلة القهوة ... تحت ظلالها الوارفة
!!!
لقطة استثنائية اذا ما تحدثنا عن الاصالة ... !! تقدر تقول break
سجادة من الزمن الجميل ... في مسجد طيني يضاهي في جماله مساجد اسطنبول

هكذا يبدو المشهد من داخل المسجد !!!

اظطر هذا الشايب أن " يفصم " لكي يصل بيديه " الجشرتين " الى مجرى الفلج ...
هذا كبيرهم اللذي علمهم السحر
مانجو / همبا / لمبا / أمبا ... تعددت الاسماء ولمباة المظفورة .. اكبر اشجار المانجو في القرية تبقى شامخة..
لم تمل من شقاوتنا وشقاوة اجيال من قبلنا ومن بعدنا ..
نرميها بالحصى .. وتعطي أطيب الثمر ...
صديق المدونه البنغالي ... " ابو الكلام " وهو يضع " النبات " لأحد النخيل ...

صورة لامتداد الخضرة الى جانب الفلج .. ويظهر العريش متوسطا هذا " المال "
عنب عماني ...
صورة للعريش السابق ذكره !!! يصلح لجلسات الصيف النهارية .. ايام الشتاء .. قدش كان في ناس ف العريش تنطر ناس .. وتشتي الدني . / نعتذر للخلل الفيروزي
الفلج ... فقط .. انه الفلج ..
ساقية .. شحيحة بالماء بعد انسكابه على اروقة المدونة ...




تحياتي وانتظر ... اصالة قرية مبللة بالمطر ...